ياسمين الغروب
ريان(Rayan)44 lượt phát
في سوقِ مسكٍ بِيومِ العيدِ وافانا عطرٌ تجسّدَ في الأرواحِ إنسانا من أهلِ قصبِ الأندلسِ قد لاحت كأنها الشمسُ في الآفاقِ تبيانا تمشي بوقرٍ يهزُّ الأرضَ خِفتُها والقلبُ يرقصُ للأشواقِ ألحانا نظرتُ نحو القصورِ الزرقِ أسألُها عن سرِّ سحرٍ بياضُ الشاشِ يكملُها فردّتِ الريحُ بالأطيابِ قائلةً هذي المليحةُ لا شيءٌ يماثلُها يا سِحرَ عينٍ تُطفي ضوءَ أقمارِ بلحظِ طرفٍ سَبى لُبّي وأفكاري وصوتُها العذبُ زلزالٌ لِقَيْطَنِنا يُحيي المَقامَ ويُشجي كلَّ أوتاري يا ظبيةً في قصورِ النورِ مَسكنُها بينَ البياضِ وزُرقِ الموجِ والدّارِ آهٍ على وجدٍ في القلبِ قد سكنَ شوقٌ بلا حدٍ أضنى بيَ البدنَ صوتٌ رخيمٌ كأنَّ العودَ يعزفُهُ أو نايُ شجوٍ نسيمُ الصبحِ يعرفُهُ زلزالُ قيطنَ في الأوتارِ نغمتُهُ يُذيبُ قلباً صروفُ الدهرِ تُتلفُهُ قالت سلاماً فصارَ العيدُ أغنيةً والكونُ شعراً بماءِ الوردِ نذرفُهُ رأيتُ فيها شموخَ النخلِ في بلدي تُسقى بماءٍ زلالٍ طابَ في الرغدِ مياهُ أندرسٍ بالبرغموتِ قد حُليت كأنها الشهدُ يُشفي لوعةَ الكبدِ يا سِحرَ عينٍ تُطفي ضوءَ أقمارِ بلحظِ طرفٍ سَبى لُبّي وأفكاري وصوتُها العذبُ زلزالٌ لِقَيْطَنِنا يُحيي المَقامَ ويُشجي كلَّ أوتاري يا ظبيةً في قصورِ النورِ مَسكنُها بينَ البياضِ وزُرقِ الموجِ والدّارِ أنا الفرعونُ في حلمي ووجداني أهيمُ وجداً وتغزوني أشجاني أرهقني الشوقُ حتى ذبتُ من لهفٍ في حُسنِ وجهٍ براهُ اللهُ رباني نخلٌ وماءٌ وأقداحٌ مطرزةٌ والعيدُ يجمعُ قاصينا بدانينا يا نخلةَ الأندلسِ مِيلِي على كَتفي أنتِ الملاذُ وأنتِ الريُّ للظلفِ أغارُ من نسمةِ البرغموتِ إن عبرت فوقَ الشفاهِ بذاك المنطقِ الترفِ سوقُ العطورِ غدا ذكراهُ تحرقني يا ليتَ شعري متى بالوصلِ نقتطفِ يا سِحرَ عينٍ تُطفي ضوءَ أقمارِ بلحظِ طرفٍ سَبى لُبّي وأفكاري وصوتُها العذبُ زلزالٌ لِقَيْطَنِنا يُحيي المَقامَ ويُشجي كلَّ أوتاري يا ظبيةً في قصورِ النورِ مَسكنُها بينَ البياضِ وزُرقِ الموجِ والدّارِ آهٍ على وجدٍ في القلبِ قد سكنَ شوقٌ بلا حدٍ أضنى بيَ البدنَ
Đang tải…