فجر الهمم
ريان(Rayan)68 diputar
الشوارعُ زفيرٌ من بخارِ المصابيح والصدى يسكنُ في الثقوبِ والريح أخطو والظلُّ خلفي جريح هل هذا المكانُ فعلاً مريح؟ كلُّ الزوايا هنا تبيح سرَّ الغيابِ الذي لا يستريح الصوتُ كائنٌ ينمو على الجدران يحكي حكايا ضاعت من الأزمان صوتٌ بلا عنوان تائهٌ في الوديان الساعاتُ تتساقطُ كأوراقِ الخريف والوقتُ يمرُّ على جسدي كالسيف أرى وجهي القديمَ ضيف يُعاتبني بلغةِ الطيف كيفَ صرنا هكذا؟ وكيف؟ نقتاتُ من وهمٍ خفيف؟ الأقنعةُ المعلقةُ تهمسُ بالسر تُعيدُ لنا ما ذقناهُ من مر المدينةُ تضيقُ ولا مفر والقلبُ في قفصهِ يفر والخوفُ صارَ لنا ممر يا ليلَ المرايا أعد لي ملامحي أنا الغريبُ وأنتَ كلُّ مسارحي بينَ الندمِ وبينَ ما هو جارحي أغرقُ في صوتي وأبني صوامعي هنا الموتُ ميلادٌ لروحي هنا الشفاءُ لكلِّ جروحي صوتٌ.. صدى مدى.. ندى رحلَ الردى وبقيَ الهدى تلاشى المدى الصدى يبني بيتاً من رماد والحنينُ يسافرُ في كلِّ واد نحنُ بقايا ضوءٍ في سواد نبحثُ عن فجرٍ خلفَ البلاد صمتٌ يعقبهُ ارتداد نبضٌ يرفضُ الاستعباد ذاكرةٌ تعودُ من البعاد يا ليلَ المرايا أعد لي ملامحي أنا الغريبُ وأنتَ كلُّ مسارحي بينَ الندمِ وبينَ ما هو جارحي أغرقُ في صوتي وأبني صوامعي هنا الموتُ ميلادٌ لروحي هنا الشفاءُ لكلِّ جروحي أسمعُ نبضي كأنهُ خطى غريب أرى الماضي في أفقٍ كئيب لكنَّ الصوتَ.. الصوتَ نصيب يفتحُ باباً في المدى القريب يا ليلَ المرايا أعد لي ملامحي أنا الغريبُ وأنتَ كلُّ مسارحي بينَ الندمِ وبينَ ما هو جارحي أغرقُ في صوتي وأبني صوامعي هنا الموتُ ميلادٌ لروحي هنا الشفاءُ لكلِّ جروحي
Memuat…