وشاح الزيتون
ليلى (Layla)58 बजाव
أكتبُ إليك بمداد الحنين على ورقٍ بلله ياسمين رائحة الأرض بعد المطر تحكي حكايا لمن قد عبر ظلّ الشباك العتيق انحنى يرسم وجهاً قديماً لنا ذاكرةٌ تسكن في الزوايا تبحث عنك في كل المرايا رسالتي طيرٌ بغير جناح تبحث في ليلك عن الصباح أطوي الحكاية في مظروفها روحي تناجي هنا طيوفها حبي سفينةٌ من ورق بين الحيرة واليقين تغرق تنتظر الموج حتى يرق وفي بحر الشوق قلبي احترق حبي سفينةٌ من ورق بين الحيرة واليقين تغرق تغرق في صمت الوداع بين الموانئ والضياع خيطٌ من الضوء يخيط السطور ينسج صبراً بصمت الزهور ورموشي مظلاتٌ تحمي المدى تنتظر صوتاً يعيد الصدى عتبة الباب ابتلعت خطاك والروح تاهت تبحث عن سماك كل الحروف التي لم تُقل صارت جبالاً من الثقل رسالتي طيرٌ بغير جناح تبحث في ليلك عن الصباح أطوي الحكاية في مظروفها روحي تناجي هنا طيوفها حبي سفينةٌ من ورق بين الحيرة واليقين تغرق تنتظر الموج حتى يرق وفي بحر الشوق قلبي احترق حبي سفينةٌ من ورق بين الحيرة واليقين تغرق طمأنينةٌ غامضة في الغياب تفتح للروح ألف باب أقبل صمتك كأنه وعد لا خوف بعد اليوم ولا وجد سكن الهوى في حنايا المدى وضاع في البعد صوت الندا حبي سفينةٌ من ورق بين الحيرة واليقين تغرق تنتظر الموج حتى يرق وفي بحر الشوق قلبي احترق حبي سفينةٌ من ورق بين الحيرة واليقين تغرق تغرق.. تغرق بين الحيرة واليقين تغرق.. تغرق في ورق الياسمين
लोड हो रहा है…